إلى ابنة شهيد( الدموع الحارقة):
تبكين ويحي ما الذي أبكاك
غِيَرٌ أغرْنَ فما رحمن صِباكِ
ويلاهُ هل يأوي أبٌ لفراشهِ
حانٍ رقيقُ القلبِ وهْوَ يراكِ
ماذا اقترفتِ لكي يُساق لكِ الأذى
أو تُحرمينَ الأهل في دنياكِ
سكنَتْ ودمعُ عيونها يحكي لنا
ببلاغةِ الرّهبانِ والنساكِ
قتلوا أبي ذاكَ الذي لا ينحني
أو كان يوماً بالخنوعِ الشاكي
ما ردّ دمعُ العين عنكِ ظُلامةً
بل كفكفيه وشمّري يمناكِ
دمعٌ تَحَجّرَ في عيون سُراتنا
لتُريقهُ في حسرةٍ عيناكِ
كم أُسرةٍ كانت يُجمّعُها الهوى
راحت ضحيّةَ مجرمٍ فتّاكِ
يا أَيُّهَا الشعبُ الذي حمل اللوا
ءَ لأُمّةٍ في سقطةِ الإنهاكِ
لا ترجُوَنَّ العَوْنَ من مُتَرَنّحٍ
يدني إليْكَ شواهدَ الإهلاكِ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق